المدير العام
- إنضم
- Sep 17, 2022
- المشاركات
- 6,865
- مستوى التفاعل
- 6
- النقاط
- 38
أليسون ريهيل إرغوفين الرئيس التنفيذي لشركة المراكز العربية - سينومي سنترز
قالت أليسون ريهيل-إرغوفين إن الأثر المالي لمشروعي "ويستفيلد جدة" و"ويستفيلد الرياض" سيبدأ بالظهور بعد الافتتاح، مع تدرج مساهمتهما في الإيرادات والأرباح مع مرور الوقت.
وأوضحت في لقاء مع أرقام، أن "ويستفيلد جدة" بات قريباً من الافتتاح بعد استكمال الأعمال الإنشائية ووصول نسبة التأجير المسبق إلى 96%، فيما بلغ "ويستفيلد الرياض" نسبة إنجاز إنشائي 99% ونسبة تأجير مسبق 92%.
وأضافت أن هذه المستويات المرتفعة من التأجير المسبق توفر وضوحاً كبيراً حول حجم الطلب المتوقع قبل الافتتاح، مشيرةً إلى أن الأثر المالي خلال عام 2026 سيكون محدوداً نسبياً نتيجة التشغيل الجزئي، بينما يُتوقع أن يظهر الأثر الأكبر مع ارتفاع وتيرة تشغيل الأصول.
وتوقعت أن يسهم الأصلان بشكل جوهري في توسيع قاعدة الإيرادات والأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على المدى الطويل.
وفيما يتعلق بالنتائج المالية، أوضحت أن انخفاض صافي الربح جاء نتيجة مباشرة لارتفاع تكاليف التمويل، في ظل استمرار الشركة في تنفيذ استثماراتها التوسعية، حيث ارتفعت تكاليف التمويل إلى 215.5 مليون ريال في الربع الاول مقابل 162.6 مليون ريال في نفس الفترة من العام الماضي.
وأضافت أن هذه الزيادة تعكس مرحلة الاستثمار الحالية، مع استمرار تمويل المشاريع الرئيسية، وعلى رأسها "ويستفيلد جدة" و"ويستفيلد الرياض"، مؤكدةً أن الضغط على صافي الربح لم يكن ناتجاً بشكل رئيسي عن تكلفة الإيرادات أو خسائر الشركات الزميلة، رغم ارتفاعهما، بل جاء أساساً من بند التمويل.
وأشارت إلى أن الأداء التشغيلي للشركة ظل متماسكاً، حيث ارتفع الربح التشغيلي بنسبة 10.3% ليصل إلى 436.1 مليون ريال، كما زادت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بنسبة 4.7% إلى 374.3 مليون ريال، و7.2% بعد استبعاد البنود غير المتكررة لتبلغ 383.3 مليون ريال، ما يعكس قوة العمليات الأساسية.
وفيما يخص الإيرادات، بينت أن التراجع الطفيف بنسبة 1.4% يعود بشكل رئيسي إلى أثر "الظهران مول" في فترة المقارنة، مبينةً أن الإيرادات على أساس المثل بالمثل سجلت نمواً بنسبة 4.9%، بدعم من نشاط التأجير واستقرار أعداد الزوار وارتفاع مبيعات الاعلانات.
وأضافت أن مبيعات الاعلانات سجلت نمواً بنسبة 28% لتصل إلى 33.3 مليون ريال، ما ساهم في تعزيز تنوع مصادر الدخل.
وحول اتفاقية التطوير الجديدة في الخبر مع "شركة وسط البلد السعودية"، قالت إنها تأتي ضمن إستراتيجية التوسع عبر تطوير وجهات نوعية في المدن الرئيسية، حيث تظل الخبر سوقاً مهماً بالنسبة للشركة، وتواصل المنطقة الشرقية تقديم أساسيات طلب جذابة على المدى الطويل.
وأضافت أن المشروع يدعم خطة الشركة لزيادة إجمالي المساحات القابلة للتأجير من نحو 1.2 مليون متر مربع حالياً إلى 1.9 مليون متر مربع بحلول عام 2029.
وفيما يتعلق بالقضايا القانونية، أوضحت أن القضايا المرتبطة بـ"مول الظهران" لا تزال قيد الإجراءات، ولا يمكن تقدير أثرها المالي حالياً، مؤكدةً عدم وجود تأثير على العمليات التشغيلية أو خطط التوسع.
وبشأن التوقعات، ذكرت أن الشركة لا تقدم توجيهات ربع سنوية، إلا أنها دخلت الربع الثاني بزخم تشغيلي قوي، مدعوم بنسب إشغال جيدة ونشاط تأجيري واستقرار حركة الزوار، مع التركيز على تنفيذ المشاريع.
وأضافت أن المحفظة الأساسية تظل قوية، مدعومة بمعدلات إشغال جيدة، ونشاط تأجيري، واستقرار اتجاهات الزوار.
وأشارت إلى أن الربع الثاني سيظل جزءًا من فترة انتقالية، حيث تواصل الشركة تحقيق التوازن بين الأداء التشغيلي والاستثمار في النمو المستقبلي، مع بدء تشغيل المشاريع الجديدة تدريجياً.
كما توقعت تحقيق نمو في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بنحو 60% خلال السنوات الثلاث المقبلة، مدفوعاً بإطلاق المشاريع التطويرية، مع استهداف إيرادات بين 2.4 و2.5 مليار ريال في 2026، وأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بين 1.6 و1.7 مليار ريال.
وحسب بيانات أرقام، انخفضت أرباح شركة المراكز العربية (سينومي سنترز) إلى 202.5 مليون ريال بنهاية الربع الأول 2026، مقارنة بـ 216.9 مليون ريال تم تحقيقها خلال نفس الفترة من عام 2025.
وأوضحت في لقاء مع أرقام، أن "ويستفيلد جدة" بات قريباً من الافتتاح بعد استكمال الأعمال الإنشائية ووصول نسبة التأجير المسبق إلى 96%، فيما بلغ "ويستفيلد الرياض" نسبة إنجاز إنشائي 99% ونسبة تأجير مسبق 92%.
وأضافت أن هذه المستويات المرتفعة من التأجير المسبق توفر وضوحاً كبيراً حول حجم الطلب المتوقع قبل الافتتاح، مشيرةً إلى أن الأثر المالي خلال عام 2026 سيكون محدوداً نسبياً نتيجة التشغيل الجزئي، بينما يُتوقع أن يظهر الأثر الأكبر مع ارتفاع وتيرة تشغيل الأصول.
وتوقعت أن يسهم الأصلان بشكل جوهري في توسيع قاعدة الإيرادات والأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على المدى الطويل.
وفيما يتعلق بالنتائج المالية، أوضحت أن انخفاض صافي الربح جاء نتيجة مباشرة لارتفاع تكاليف التمويل، في ظل استمرار الشركة في تنفيذ استثماراتها التوسعية، حيث ارتفعت تكاليف التمويل إلى 215.5 مليون ريال في الربع الاول مقابل 162.6 مليون ريال في نفس الفترة من العام الماضي.
وأضافت أن هذه الزيادة تعكس مرحلة الاستثمار الحالية، مع استمرار تمويل المشاريع الرئيسية، وعلى رأسها "ويستفيلد جدة" و"ويستفيلد الرياض"، مؤكدةً أن الضغط على صافي الربح لم يكن ناتجاً بشكل رئيسي عن تكلفة الإيرادات أو خسائر الشركات الزميلة، رغم ارتفاعهما، بل جاء أساساً من بند التمويل.
وأشارت إلى أن الأداء التشغيلي للشركة ظل متماسكاً، حيث ارتفع الربح التشغيلي بنسبة 10.3% ليصل إلى 436.1 مليون ريال، كما زادت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بنسبة 4.7% إلى 374.3 مليون ريال، و7.2% بعد استبعاد البنود غير المتكررة لتبلغ 383.3 مليون ريال، ما يعكس قوة العمليات الأساسية.
وفيما يخص الإيرادات، بينت أن التراجع الطفيف بنسبة 1.4% يعود بشكل رئيسي إلى أثر "الظهران مول" في فترة المقارنة، مبينةً أن الإيرادات على أساس المثل بالمثل سجلت نمواً بنسبة 4.9%، بدعم من نشاط التأجير واستقرار أعداد الزوار وارتفاع مبيعات الاعلانات.
وأضافت أن مبيعات الاعلانات سجلت نمواً بنسبة 28% لتصل إلى 33.3 مليون ريال، ما ساهم في تعزيز تنوع مصادر الدخل.
وحول اتفاقية التطوير الجديدة في الخبر مع "شركة وسط البلد السعودية"، قالت إنها تأتي ضمن إستراتيجية التوسع عبر تطوير وجهات نوعية في المدن الرئيسية، حيث تظل الخبر سوقاً مهماً بالنسبة للشركة، وتواصل المنطقة الشرقية تقديم أساسيات طلب جذابة على المدى الطويل.
وأضافت أن المشروع يدعم خطة الشركة لزيادة إجمالي المساحات القابلة للتأجير من نحو 1.2 مليون متر مربع حالياً إلى 1.9 مليون متر مربع بحلول عام 2029.
وفيما يتعلق بالقضايا القانونية، أوضحت أن القضايا المرتبطة بـ"مول الظهران" لا تزال قيد الإجراءات، ولا يمكن تقدير أثرها المالي حالياً، مؤكدةً عدم وجود تأثير على العمليات التشغيلية أو خطط التوسع.
وبشأن التوقعات، ذكرت أن الشركة لا تقدم توجيهات ربع سنوية، إلا أنها دخلت الربع الثاني بزخم تشغيلي قوي، مدعوم بنسب إشغال جيدة ونشاط تأجيري واستقرار حركة الزوار، مع التركيز على تنفيذ المشاريع.
وأضافت أن المحفظة الأساسية تظل قوية، مدعومة بمعدلات إشغال جيدة، ونشاط تأجيري، واستقرار اتجاهات الزوار.
وأشارت إلى أن الربع الثاني سيظل جزءًا من فترة انتقالية، حيث تواصل الشركة تحقيق التوازن بين الأداء التشغيلي والاستثمار في النمو المستقبلي، مع بدء تشغيل المشاريع الجديدة تدريجياً.
كما توقعت تحقيق نمو في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بنحو 60% خلال السنوات الثلاث المقبلة، مدفوعاً بإطلاق المشاريع التطويرية، مع استهداف إيرادات بين 2.4 و2.5 مليار ريال في 2026، وأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بين 1.6 و1.7 مليار ريال.
وحسب بيانات أرقام، انخفضت أرباح شركة المراكز العربية (سينومي سنترز) إلى 202.5 مليون ريال بنهاية الربع الأول 2026، مقارنة بـ 216.9 مليون ريال تم تحقيقها خلال نفس الفترة من عام 2025.